معابثة نملة
قصة قصيرة/ ماجد عاطف
احترمتُ نملة بسبب سورة قرآنية، ولكني أردت معابثتها. حملتها فوق ورقة شجر ونفخت عليها. ولأن البلاط ابيض صيني، تمكّنت من رؤية مكان حطّها.
لم تتأثر البتة.
اقتربت بفمي ونفخت عليها، فطارت إلى أبعد، وبعد قليل تحرّكت بشكل عادي.
أحطتها بدائرةٍ من لهب، فتمكّنت من عزل نفسها في المركز.
السكر المخلوط بالمبيد لم تقترب منه اطلاقا ولا أي حلوى.
كانت من القوة عندما صعدت على ذراعي وأنا أداعبها أن توقّفت غاضبة وغرست فكّيها إلى أن قررت ترك جلدي.
احتملت.
لمّا لمستها بأطراف أناملي، ولا أدري إن كانت ذكراً أم أنثى، من النوع الناري آو آكل اللحم، أو البيتيّ.. تكسر طرفان لها وصارت تدور حول نفسها.
غالباً سيأتي رفاقها لحملها إلى بيتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق