مشروع قصيدة متروكة للمستقبل
.... ..... .....
العنوان المقترح: إلى اب مغيب
3.26==3/5/2023
من قصائد الشاعر
العدناني (كما أسمى نفسه)، والذي له ديوان أو أكثر مسجلة في وزارة الثقافة
الأردنية، عاطف عبد العزيز (الوالد رحمه الله).
قُبَيْلَ الرحيل
البحر
البسيط (38) 2012م
لا تَعْني انتهاءْ الحياة , إنَّما تَعْني الإنتِقالُ مِنْ مَكانٍ إلى آخَّرْ.
إنَّ الهِدَايةَ قَد تأْتي
بِعُقْباها
فالصَبَّرُ
أفضَلُ مَعْ تِبْيانِ فحواها
ضوءُ النَّهارِ إذا ما حَلَّ
بَدّدَها
تلكَ
السَّحابة إنْ تَطْفو لِعُلْياها؟
نامَ الضَّميرُ فأندى صامِتاً وَجِفاً
صَوبَ الحَقيقةِ مُذْ
بُلَّتْ ثَناياها !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرْخى لِفيه جَنى مِنْ قوْلِه وَزَراً
تاهَ
الدَّليلُ فَأرضى بَعضَ نَجْواها
فاشتاط غيظاً وَأفْتى جاحِداً قَلِقاً
ثُمَّ
اسْتدارَ فأضحى قالِباً فاها
هَل مِنْ مَعيبٍ فيُبْدي اليَومَ مَعذِرةً
عَن
النِّقاشِ وَقدْحاً في سَجاياها
لَمْ يَبْقَ بَعدُ مِنَ الأطيافِ كُلِّهِمُ
حَتَّى العَناكِبُ
قدْ أبدَتْ وّصاياها
تِلْكَ النُّجومُ تُشِعُّ الضّوءَ مِنْ زَمَنٍ
إلا الثُرَيّا فما هَلَّتْ خَفاياها
تِلكَ الوَقائِعُ تَبْدو اليَوْمَ ظاهِرَةً
مَرْأى
العُيونِ وَلَوْ لُفَّتْ نَواياها
هذهِ البَلابلُ تَشْدو اليَوْمَ في شَجَنٍ
وَاحَرَّ
قلباهُ , إذ غُمَّت مَزاياها
يا آخِذَ الثأرِ باتَ اللُّبُّ مُحْتَضِناً
ثوْبَ
النَّدامَةِ إذ تَحْيا فَتَلْقاها
ناصَرْتَ مُعْتَدِياً ,أدْلَى بِمَشْأمَةٍ
فَتِلْكَ أطْباعُهُ مَسٌ مُؤَدَّاها
أَفحَمْتَ نَفْسَكَ في دُنْيا مُغايرَةٍ
لا مِن
نِياقٍ ولا شاةٍ لِتُعْطاها
ثُمَّ انْتَهَيْتَ بِتَكْرارٍ لِمَفْسَدةٍ
وِشايَةُ
الزُّورِ , قدْ ضُمَّتْ لِيُسْراها
زُجِجْتَ عَن طِيبِ قلبٍ في بَراثنِنِها
هَلَّا
تَرَكْتَ لِمَنْ يَمْضِي فَيَصلاها !
__________
يا لَلْغرابَةِ إذْ تَخْتَارُ مُقْتَرِفاً
إحْرازُ
إثمٍ مُضِلٍّ غَرَّ دُنْياها
يسِهْوُ الصَّغير فيَطفو فوقَ بُرْنِسِهِ
أمَّا الكَبيرُ مَعَ الأشرارِ عاداها
باتَ التَّحوُّطُ بالتَّنقيحِ مُفتَرَضاً
إنَّ
التَّسَرُّعَ ...إجْحافٌ بمَغْزاها
لوْ كُنْتَ ناصِرَ رَأيٍ في مُناكَفَةٍ
شَدِّدْ
صَواباً وَ إلا الصَّمْتَ يَغْشاها
إنِّي وَ رَغْمَ ظلامِ اللَّيلِ أوقِظُها
نَفْسَاً
أبَرِّىءُ زُجَّت في ثناياها
فَيعْصِبونَ بُزوغَ الفَجْرِ مَعَ ألَقِ
وَ
يُظهِرونَ مِن الأسْنان أولاها
يُرَدِّدون مِن الأقوالِ أَوْحَشهَا
دُونَ اهْتِمامٍ لِشَخْصٍ قدْ تَلْقاها
وَيَسهَرونَ مَعَ الأيَّامِ في عَبَثٍ
فيوقِعونَ
نَبيلَ القوم جَرَّاها !
فَيَأكُلونَ جَمالَ الضَّادِ في نَهَمٍ
بدْأ
بباءٍ وَ تأتي السِّنُ تِلواها
إنَّ الذنوبَ إذا جاءَتْ مُفارقةٌ
تاهَ
الدَّليلُ .. فأرْشِدْ فهْمَ دُنْياها
زَرْقاءُ إذ لَمَّحَتْ مَكْراً يُضِلُّ بها
يَمامَةَ البشْر قد تَخْطو بمَسعاها
زَرْقاء هَلْ تَرْتَئِي وَالعَينُ مُقْفَلةً ؟
فتَنْتَحي جانِباً وَالصَّبْرُ مَطْواها
________
إنَّ الحَقيقةَ إذ تَجْلو بِمَوْقِعِها
تَبْدو عَياناً لِكُلِّ الخَلْق مَرْآها
الحَمدُ لله حًمْداً لا يُماثِلهُ
فوقَ
الرِّقابِ وَ في حَقٍّ فأبْداها
فرَغْمَ عُود طريٍّ في قصائِدِها
إلا
لَأنِّيَ خَوَّاضٌ بمَرْساها
لا أعْرِفُ الـ(نِتَّ) نَبْشاً في
دفائِنِها
بَناتُ
فِكريَ إذ تَصْبو لِعُلْياها
سَمَوْتُ عَنْ عَبَثِ الأطفالِ أتْرَكُهُ
عَنْها أُباعِدُ بَلْ أحْيا لِحُسْناها
قد كُنْتُ في زمَنِ الأطفالِ ألْجُمُها
نَفْساً تُسَوِّلُ إذْ أسْعى لِيُمْناها
_______
أرْنو إلى قِيَمِ العَلْياء أرْقُبُها
العَقْلُ يَعْلو فَيَسمو فوْقَ مَعْناه
هذا ابتِلاءٌ مِنَ المَوْلى أُبارِكُهُ
أيُّ امْتِحانٍ بدُنْيا ضاقَ مَبْناها
اللهُ أَعْلَمُ بالقاماتِ إذ بَصُرَت
شَطْرَ الصَّوابِ فأُبْدي مَنْحَ غُفْراها
عَطاءُ رَبِّيَ فَضْلٌ مِنْ نَعائِمِهِ
يُعْطي وَ يُدْهِش حَقَّاً مَنْ يُلَقَّها
الحَمْدُ لِلهِ , حَمْداً لا مَثيلَ لهُ
جَلَّ الجَلالُ فأعْظِمْ عَدْلَ أُخْراها
عَمَّان
قَصيدةٌ تتحَدَّث عن
عَمَّان نشأتها و تاريخُها البحر البسيط
(30) 2018م
عَمانُ يا
مَنْزِلاً للْحُرِّ أتِّيها
طَيْفُ المَوَدةَ نَبْضُ مِنْ
روابيها
في حِضْنِها يَرتَوي
الأحْرارُ مِنْ ظَمأٍ
أَشْقى النُفوسَ فلا طَلٌّ يُرَوّيها
وَلا مَشورةُ
عَرَّافٍ ... تُجَاذِبُها
إلّا
المَحَبَّةَ طَبْعُ الحُرِّ ساقيها
لمّْا أتاها أَميرُ
الشرقِ يَخْطِبُها
مَهْرُ المَودَّةِ بالأحضانِ هاديها
جادَت وقَالتْ لَهُ
بِالعِزِّ مَفرَشُنا
جَمعُ العُروبَةِ يَكفي شاهداً فيها
جَمْعُ العُروبةِ من
بدْوٍ وحاضِرةٍ
تَوحيدُ
عُربٍ لِرَدَ الضَيمِ شافيها
هَيْهَاتَ مِنْ مُخْلِصٍ يَسْعى لنُصرَتها
نامَ
الضميرُ فَتَبقى الروحُ تَكْفيه
قصيدة مغناة في عيد جلالة الملك عبدالله الثاني
|
30/01/1962
|
|
البحر البسيط
[18] 2017م
|
|
|
|
أنعم
و أكرم به من
ملتقى الكلم
|
|
فخر العروبة ... و الإسلام
و الأمم
|
أنعم
و أكرم بعبدالله ... من ملك
|
|
فاق
الجميع ... بنهج منتهى الكرم
|
عيد
تبارك ... يا مولاي
أحمله
|
|
من إتحاد جدير...
سائس الكلم
|
|
|
|
و من
روابط كتاب ... و موهبة
|
|
جنودك الكفؤ ... بالميدان
و السلم
|
و من
نقابات فن ... ترتجي أملاً
|
|
الى افاضل شعب ... عالي الشيم
|
دام
المليك بعز مع
بني وطن
|
|
للحق يدعو جهاراً ...
راعي القلم
|
|
|
|
أنعم
و أكرم به من
مالك ملك
|
|
قلوب شعب حوى ... بالود و
الشمم
|
و للمليكة... نهدي
ألف أمنية
|
|
و من جهابذة ... للعلم
و الهمم
|
مبارك
عيدكم من كل مخلصة
|
|
من كل ملتزم ... بالنهج و
القيم
|
|
|
|
وللحسين ... ولي
عهدكم قبل
|
|
ينير درباً مضيئاً ...
حامل العلم
|
أدامكم
ربنا في أسرة
سعدت
|
|
بالطهر رافلة ... ضحىً و
من قدم
|
كم
من عطاء جرى لملهف بائس
|
|
كم من نفوس نجت من كربة العتم
|
|
|
|
قوافل ... أرسلت
للناس قاطبةً
|
|
للغيث حاملة ... و الدفء
و الطعم
|
إطعامكم
خالص ... لوجه خالقنا
|
|
بالعز من فضله ...
متمم النعم
|
عاداتكم
دائماً اسعاد من
حولكم
|
|
للكل مرسلة ... عرب
و مع عجم
|
|
|
|
و قدوة تغتدى ... للسلم
حافظة
|
|
طلائع للهدى ... في
أحلك الظلم
|
لأعين
سهرت ... للقدس ناظرة
|
|
تشتاق في أمل ...
مدينة السلم
|
والله
حافظكم ... دنيا و أخرة
|
|
تبقون في مدد ... يا خير
معتصم
|