لا
أنشر كل شيء، فما يصلح لمواقع التواصل قد لا يصلح للنشر الأدبي، وما يصلح للنشر
الأدبي، قد لا يصلح لمواقع التواصل. لكن لأهمية هذه الكلمات رأيت أن اثبتها هنا في
المدونة، بشكل دائم، كمقالة صغيرة؛ تنضاف لمقالة قديمة طويلة، كنت اثبتها هنا أيضا،
بعنوان "نظرات في هيكلية الأدب الفلسطيني"
(في تصنيف القرّاء)
1. القارئ الجاهل. قد لا يهتم بالأدب ولكنه إذا فهم شيئا منه، انبهر به تلقائيا. يكتفي بنفسه وما يفهمه. (كثير من الجمهور هكذا).
2. القارئ المتعلم يستطيع أن يقرأ ويفهم الأدب، ويمكنه أن يحسّ بتميّزه على قدر ثقافته، التي تكون في الغالب مقتصرة على تعليمة. وإذا كتب المتعلم شيئا ونجح في اللغة، فغالبا لن يستطيع قول شيء جديد ذي معنى إلا إذا كان، على سبيل الاحتمال النظري، تجربة فعلية أصيلة.. (عمدة الجمهور الحالي).
3. القارئ المتعلم الكاتب، يمكنه أن يميز المقروء وقيمته، لكن تبعا لما هو سائد من ثقافة وأفكار وأجواء اعلامية.ويحسب نفسه مثقفاً، وإذا كتب، فمن النادر جداً أن يقدم إضافة ما لتاريخ الأدب، إنما مجرد تكرار وتقليد للمفاهيم والأفكار والموضوعات. غالبية الكتّاب الحاليين هكذا. (جزء لا بأس به من الجمهور الممِّيز المتابع).
4. القارئ المتعلم المثقف، ملم بأنواع السائد. وإذا كان له ميل كتابي أدبي، فهو، كمبدع، متوسط في إنجازه يعبر في أحسن الأحوال عن تجربة ذاتية أو ثقافة مختارة لا يخرج عنها ولا بد أن تكون سائدة، وغالبا ما يكتب للصحافة أو في مجال معين، تاريخي أو سياسي أو أكاديمي بحثي. يتكون من هذا النوع هيكل الأجسام الصحافية والإعلامية، وغالبية الأجواء الأدبية الظاهرة في الاعلام. (وهو كجمهور قارئ، يقرأ بحسب اتّصال المقروء به من علاقة وأجواء أو وظيفة).
5. القارئ المبدع الحقيقي، يكون جمهرة في ثقافته واطلاعه وأساليبه، ومبدعاً في مقدرته على كتابة ما لم يسبق إليه. لكن تمييز مقدرته يتوقف على 3 و4، من ثم 2 و1، هذا إذا كانت الظروف العامة -أو الخاصة- لا تعارضه. لا وقت لديه لينشغل بالإعلام والصحافة والأجواء القائمة والمناسبات. (من الجمهور الانتقائي، لا يقرأ إلا لمن يقنعه).
6. القارئ المستشرق والمترجم والأجنبي: يقرأ لمن يمكنه الوصول إليه و/ أو ترضى عنه الأجواء المستهدفَة، وينتفع بها الجمهور الجديد. وذلك لأنه لا يستطيع الوصول مباشرة للكاتب، إنما يحتاج لوسيط يعرّفه ويزكّيه ويقدّمه. (قارئ محدود)
1 و2 و3 و4 هم، في الحقيقة، جمهور الأوساط الإعلامية والثقافية والأدبية المحلّية بحسب اللغة، وهو جمهور على أنواعه السابقة محدود ينتج لنفسه، وليس عامة الناس المنشغلين بهموم حياتهم والناطقين باللغة.
2. القارئ المتعلم يستطيع أن يقرأ ويفهم الأدب، ويمكنه أن يحسّ بتميّزه على قدر ثقافته، التي تكون في الغالب مقتصرة على تعليمة. وإذا كتب المتعلم شيئا ونجح في اللغة، فغالبا لن يستطيع قول شيء جديد ذي معنى إلا إذا كان، على سبيل الاحتمال النظري، تجربة فعلية أصيلة.. (عمدة الجمهور الحالي).
3. القارئ المتعلم الكاتب، يمكنه أن يميز المقروء وقيمته، لكن تبعا لما هو سائد من ثقافة وأفكار وأجواء اعلامية.ويحسب نفسه مثقفاً، وإذا كتب، فمن النادر جداً أن يقدم إضافة ما لتاريخ الأدب، إنما مجرد تكرار وتقليد للمفاهيم والأفكار والموضوعات. غالبية الكتّاب الحاليين هكذا. (جزء لا بأس به من الجمهور الممِّيز المتابع).
4. القارئ المتعلم المثقف، ملم بأنواع السائد. وإذا كان له ميل كتابي أدبي، فهو، كمبدع، متوسط في إنجازه يعبر في أحسن الأحوال عن تجربة ذاتية أو ثقافة مختارة لا يخرج عنها ولا بد أن تكون سائدة، وغالبا ما يكتب للصحافة أو في مجال معين، تاريخي أو سياسي أو أكاديمي بحثي. يتكون من هذا النوع هيكل الأجسام الصحافية والإعلامية، وغالبية الأجواء الأدبية الظاهرة في الاعلام. (وهو كجمهور قارئ، يقرأ بحسب اتّصال المقروء به من علاقة وأجواء أو وظيفة).
5. القارئ المبدع الحقيقي، يكون جمهرة في ثقافته واطلاعه وأساليبه، ومبدعاً في مقدرته على كتابة ما لم يسبق إليه. لكن تمييز مقدرته يتوقف على 3 و4، من ثم 2 و1، هذا إذا كانت الظروف العامة -أو الخاصة- لا تعارضه. لا وقت لديه لينشغل بالإعلام والصحافة والأجواء القائمة والمناسبات. (من الجمهور الانتقائي، لا يقرأ إلا لمن يقنعه).
6. القارئ المستشرق والمترجم والأجنبي: يقرأ لمن يمكنه الوصول إليه و/ أو ترضى عنه الأجواء المستهدفَة، وينتفع بها الجمهور الجديد. وذلك لأنه لا يستطيع الوصول مباشرة للكاتب، إنما يحتاج لوسيط يعرّفه ويزكّيه ويقدّمه. (قارئ محدود)
1 و2 و3 و4 هم، في الحقيقة، جمهور الأوساط الإعلامية والثقافية والأدبية المحلّية بحسب اللغة، وهو جمهور على أنواعه السابقة محدود ينتج لنفسه، وليس عامة الناس المنشغلين بهموم حياتهم والناطقين باللغة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق