السبت، 1 ديسمبر 2018

حديث الرجل العجوز


حديث الرجل العجوز

ماجد عاطف

يشتاق لها.
حديثِها وصحبتها،
نزقِ البريق في عيني الاتساع
من الدهشة والود
أو سخطِ الغضب الذي
لا يفارق.
لانقباضةِ التوق في عمقها،
وتمتماتِ حلمها المألوف
آخر الليل.
ربتةِ الكتف أو اليد
عند الصباح.
لتعدد النبرات في صوتها
بطبيعته
حين يفككها 
على مهل واطمئنان.
لاضطرابها العاصف المعقّد كثيراً
ومع ذلك يغوص فيه
دون تردد
مثل الجدوى أو المكافأة الجزيلة.
.. ..
يعرف بُعدَه عن الاعتبار 
كوكبا لا تراه 
عينها الشابة
بأنوثتها التي لا تغيض
وصفاقتها
صفاقة بائع متمرّس
في السوق
لا يقتني سلعة كاسدة،
كأنّه
من مجرّة أخرى قاحلة!
.. ..
يبرر لنفسه:
الصخرة كالغابة 
والمرأة
وذرة الرمل والجنين
ورقصة الغزل
وتفاح النتيجة
منطق كامل قائم أيضاً. 
"لو تجاوزت المسافة،
تلك الأنثى"
تأمّل،
"ستعيش فيه"..
.. ..
كيف يحتال عليها
ويصل النقطتين بخط واحد
يستمر،
ثم يجذبها
إلى كوكبه البعيد؟؟
.. ..
هذا ما أخذ يفكر فيه،
مثل ثعلب مضطر،
رجلنا العجوز!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق