من دوافع الكتابة:
((وحكى الأصمعي عن ابن أبي طرفة: كفاك من الشعراء أربعة: زهير إذا رغب، والنابغة إذا رهب، والأعشى إذا طرب، وعنترة إذا كلب، وزاد قوم: وجرير إذا غضب)).
ما يهمّني من الاقتباس ليس شخوص الشعراء، إنما دوافعهم الأدبية المشار إليها والتي تطال الأدب الحديث:
- الرغبة، على اتساع معانيها. اثبات النفس والرغبة الجنسية والحضور الإعلامي والنفعي. أظنها ما يحرّك مطامع أدباء السلطة والنقاد أيضا. يمكنها أن تفسر المدرسة الرومانسية بأكملها أو الأدب الايروسي.
- الرهبة، النفسية والشخصية والاجتماعية، والتي يمكنها مثلا أن تشمل الإحباط والتصعيد والترميز الفنّي، ولا تخلو من غرض الحكمة وابداع أشكال فنية جديدة، كما في الأدب الرمزي والوجودي.
- الطرب. الفن لذاته، الاستمتاع بالايقاع واللغة والجمالية المرتبطة بحالة الأديب. وهنا يحتشد أدباء كثيرون دون مدرسة بعينها أو مدارس مختلطة من السريالية والشكلية ومدارس حداثية.. الخ.
- الكلبية. التمرد والشعور بالنقص والهامشية. شعر الصعاليك مثلا وأعمال أدبية حديثة كثيرة.
- الغضب، الموقف الثوري المحرّك الراغب في التغيير، والرفض، والهجاء والتعرية. الأدب الواقعي والواقعية الاشتراكية والواقعية الجديدة.
((وحكى الأصمعي عن ابن أبي طرفة: كفاك من الشعراء أربعة: زهير إذا رغب، والنابغة إذا رهب، والأعشى إذا طرب، وعنترة إذا كلب، وزاد قوم: وجرير إذا غضب)).
ما يهمّني من الاقتباس ليس شخوص الشعراء، إنما دوافعهم الأدبية المشار إليها والتي تطال الأدب الحديث:
- الرغبة، على اتساع معانيها. اثبات النفس والرغبة الجنسية والحضور الإعلامي والنفعي. أظنها ما يحرّك مطامع أدباء السلطة والنقاد أيضا. يمكنها أن تفسر المدرسة الرومانسية بأكملها أو الأدب الايروسي.
- الرهبة، النفسية والشخصية والاجتماعية، والتي يمكنها مثلا أن تشمل الإحباط والتصعيد والترميز الفنّي، ولا تخلو من غرض الحكمة وابداع أشكال فنية جديدة، كما في الأدب الرمزي والوجودي.
- الطرب. الفن لذاته، الاستمتاع بالايقاع واللغة والجمالية المرتبطة بحالة الأديب. وهنا يحتشد أدباء كثيرون دون مدرسة بعينها أو مدارس مختلطة من السريالية والشكلية ومدارس حداثية.. الخ.
- الكلبية. التمرد والشعور بالنقص والهامشية. شعر الصعاليك مثلا وأعمال أدبية حديثة كثيرة.
- الغضب، الموقف الثوري المحرّك الراغب في التغيير، والرفض، والهجاء والتعرية. الأدب الواقعي والواقعية الاشتراكية والواقعية الجديدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق