الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

نظرتي لما حدث

سياق ما حدث بسبب رواية اشتباك المقدمة لمسابقة مؤسسة عبد المحسن القطان 2003، في المصيون- بجوار الرئاسة القديمة

وبسببه اصدر عرفات قرارات اعدام لم تنفذ. ومن ناحيتي لم أخضع ولم اتنازل عن أي حق، ولا توجد عندي أي تهمة، والتطورات يتحملها مرتكبوها والمرتبون الموافقون عليها.

الصهيونية العربية الثقافية.

 دون رغبة بذلك، مع محاولة التناسي والتجاوز مرة تلو المرة، ولكني كنت اجابه دائماً الأسئلة نفسها حتى على الفيسبوك، تمكّنت من توصيفهم، أولئك الذين أحاطوا بدرويش وتبعوا له من فلسطينيين وعرب، وأدوا أسوأ دور بعد الاحتلال العسكري والثورة المضادة والقصف: الصهيونية العربية الثقافية

يقودها: يهود من أصول عربية-المنتسبون العرب للحزب الشيوعي-مثقفو التطبيع والخيانة من معاهدات التسليم، وأخطر درجة له، هم المثقفون الفلسطينيون والعائدون المنتحلون لصفة الثقافة.
وينطبق هذا على الهندسة الرقمية للمحتوى العربي-مؤسساته، والتنسيق الأمني الثقافي.
وهنا بالضبط يأتي دور التقنيات الدماغية التي اخضعت الغالبية الرافضة، والوصول لكافة الخرائط السياسية والشخصية والتنظيمية والمالية والاجتماعية الخ. والهندسة المرقمنة المعتمدة على التقنيات والتزامن الخياني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق