رأيتهم،
نموذجيين تماما
مرضيا عنهم
بين "المهذبات" الزاحفات
في نصوص الاتفاق
والمناطق
والتنسيق الثقافي
كموسم الكمأ،
لمّا يصادفه مطرٌ..
وفي السياسة العصرية
وعند النشر..
مخصيون بالكامل ويحبون
مص المعسل
في نرابيش الناركيلات
على النقاش "الرائق"
والتلوّن المتأقلم
الجبان.
الثقافة عندهم
أو النص
تهذيبٌ
يقتني القميص
وسعره لا يزال
معلقاً عليه.
ولقاءاتٌ في "المطاعم"
حيث يأخذ المالك
المثقف المنفتح
الحريص ذو العلاقة
بنصيبه من الأفكار
المالية!
على الأقل تغازلوا
مباشرة
إن كنتم تعشقون
أو أعلنوها كما هي:
ماهية الخونة،
ولا تورطونا نحن الفقراء
الجادين
في جلسات
الادعاء والدعوات!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق