ضجّ رفيقي نزيل الغرفة
بعد أن تمعّر وجهه:
أعرف كيف ستميل الكفّة
فعلاً
وكيف ستلتقم الناس
صوابها.
- كيف؟
ضعفك ذاته بركان
إذا ما قلبت الزاوية.
يصبح الرقيب المتواطئ ذو الأجرة
طريدا،
والخائنْ.
سيعض الطبيب الغارق في المخرج
بكهرباء صدمته
على الخشبة.
القامعُ في الشارعِ المهندمُ
المفتولُ،
رهينُ الهبة.
يغزو الجرادُ المجرِّبُ اليابسَ
ويترك الأخضر ليثمر.
النبيذ مسفوح على المذبح
دماً
والمسيح لا يقبل.
الخبز منثور في الشوارع
كل يوم
تأتي الطير لتأكله
من فوق الرؤوس.
من يجرؤ على دفع الحصان الحبيس
في الاسطبل
ليركض؟
ليس أنا!
- ومن أنت؟
أنا المجنون يتفرّج
من بعيد
ولا ناقة له.
الحصار حماية.
تذكّر: أبراج الوهن المفروض عليك
قوةٌ
إذا ما سرقتَ الجملة.
الحجر الذي تركه البناؤون
عن شوك وبطش
سيصير
رأس الزاوية.
- تعالا وخذا الدواء.
قطع الممرض حديثنا،
فنهضنا بسرعة.
القروي الذي يأكل كالجمل
من المنسف
فيسبق الرجال
ليس "هجينا".
: إنّه سجين يتغذى
قدر المستطاع
لأنه لا يعرف ما
ينتظره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق