الاثنين، 20 مايو 2019

في الفيء/ عن بُعد أراك

محاولة شعرية كُتبت خلال اليومين السابقين، وهي من ديوان (إحالات صغيرة) يبحث عن ناشر
(عن بعد أراك)
(1)
عن بعد أراك
:
رفيفَ رايةٍ
وساريةً لم تنزل
عن جبل
أو تنخدع.

كمداوية بالآيِ والشاش
وتردّ أيضاً الظمأ.
:
تحمل طفل غيرها
على ذراعٍ
ابناً لم تلده
-أو ولدته-
في فيء مسجدٍ صغيرٍ
تدمّر.
:
حرّة تفرّ.. محرّمٍ عليها..
تعرفه..
دون حوار.
تنسلّ معرفتها كوجهٍ
غزال يستشعر الزلزال
يلتفتُ
خلسةً بالخطأ.
يلمحه عارفٌ أقل
ملاحق
يغذُّ الخطو
نحو من لا يعرفها
:
مهلا..
ما من ذعرٍ أو موبِقٍ
لا يكون
فقد عرف الجاهل
أكثر مما ينبغي
أو بعضه..
اُمٌا لم تكن،
حين كانت،
:
.. عن نضوج طفلة.
//
يستفتح بمصحف ويرى
ما لا ينبغي أن
يُرى
كهاجسٍ عن نبوءة
تستمر إلى
رجوع الشمس.
(2)
عن بعدٍ أراك
لاهيةً بخرق الحداثة
فوق التراب
تضع (المسيح) على الذراع
يحيى
لأنها
ليست مريم بالاسم..
تتفتح لرزقٍ يقبّلها..
غاضـاً -يتجنبها- بالبصر..
زوجا..
وأباً..
وابنا تسمّى بالذي
ليس يحيا.
(3)
عن أوراقٍ من "وَرَقْةَ"
خؤولة خديجة
غطت شعرها
فاختفى الحاضرُ
إلا الحاضرَ
ناموس الأنبياء.
عن ورقةٍ في الخبرة
بياضٍ شديدٍ
يلتهم السواد
والألوان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق