رؤى:
أرى نفسي في المرآة كثيراً بأحيانٍ، وأرى: أنني أرى. أتخيل كلّ ما يُرى، بخيالي، وإن كان هناك "ما" يرى..
للنصوص خيالاتها وإن صوّرت حرفا بحرف ما يظنون أنه رؤية عينية.
وجهي مظهري في أي مناسبةٍ اجتماعيةٍ مصورةٍ، بعيدا عن المتلاعبين بالمعنى، حتى لو كنت مارا في مكان، يثبتان اختلافهما عما أرى نفسي فيه، المرآة، عندما أتخيّل وأرى.
التقطت قبل وقت قريب لنفسي من مكتب خدمات للطلبة صورا، لأغراض قانونية ممكنة ومعاملات.
= = =
= = =
لمن يعتقد أنه رأى..
فإن كان رأى "ذو الرؤى" من عينيّ غيره ما لم يُرَ، أين كان ذلك طوال الوقت -نحو 23 عاماً- وأنا اُرى؟؟ ولم لم يُسال عن ..... ؟!
هناك من القصص الصغيرة، أقل من قصيرة، ما تفند "ذوي الرؤى".
بعيداً عن اسفافهم في الاهداء والتأويل، على استهدافٍ وتحريف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق