مجرد محاولة
ما مِن كلماتٍ يا صديقتي.
لستُ بالشاعر:
متوعّكٌ توقّعي مع الترهّل.
ما مِن عفويةٍ واقتناع
عند اللقاءِ
في رعشةِ التوتّر.
الانسجامُ المطلوب بداهةً مع أحدٍ،
نشازٌ.
ما مِن طموحاتٍ تغريني،
في غطاءِ المحاسنِ الشفّاف
إنما:
اشتهائي أنيني،
الثقوبُ التي في جاربيّ،
الاعتزالُ والتوحّشُ؛
أشواقٌ شديدةُ الفحش
والتعطّش..
كأنني في الخلاءِ والغرائزِ
وحش!
أناملي تأكلني لألمس امرأةً
في عمق زهرتها
بكل إقبال..
لارتشف من عينيها، وفي آن
-كنحلٍ يجيدُ التطوافَ
بين البتلات والتيجان-
الرحيقَ والشفتين والفرمونات
مع الندى الحريق.
اختلاطي صار خواءً
بلا معنى
إلا الثقل والتمدّد والامتلاء،
عند التخّشب..
صلابة القروي وهو يتجاوز
الجبال..
تصلٌبٌ كأنّه
تحجّرُ الشرايين عن الإدراك..
شياطينُ تبتغي
اللذةَ في المختلفِ الجديد!
هل ذاك الذي يعترينا
حين يمضي الحبُ مع العمرِ
ولا يتولّد مجدداً أو يعود؟!
عينا الحسناء ليسا في وجهها،
يا صديقتي،
حين أغرق في شخصها،
إنّما:
في العقلين الموغرين
الثابتين طول الزمن
أعلى وأسفل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق